السيرة الذاتية للمطرب وديع الصافي , من هو وديع الصافي

162 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 5:02 صباحًا
السيرة الذاتية للمطرب وديع الصافي , من هو وديع الصافي

وديع الصافي ، دار يا دار يا دار يا دار قوليلي يا دار راحو فين حبايب الدار فين فين قولي يا دار هكذا تغنى بها وديع الصافي والذي التصق سماعها بأذهاننا إنه الصوت الحالم الوديع صوت العملاق وديع الصافي، والذي نحتفل اليوم ذكرى ميلاده.

ولد الفنان اللبناني وديع الصافي لأم وأب لبنانين في قرية “نيحا الشوف” اللبنانية عام في الأول من نوفمبر من عام 1921ثم انتقل بعد ذلك إلى بيروت في عمر العاشرة، وقد قضى طفولة ذاق فيها مرارة الحرمان والفقر.

وبدأ وديع فرنسيس الشهير بوديع الصافي الغناء وهو في سن صغيرة واشتهر بالصوت الأجش القوي في غنائه وكان له عظمة ووقار جعلت منه فارسًا يتربع على عرش الأغنية اللبنانية وأصبح له مدرسته الخاصة في الغناء واشتهر في بداية حياته بالغناء الكنسي، وترديد الترانيم الكنسية، وهو ما ساهم في تعليمه أصول الغناء الصحيحة.

وكانت نقطة الانطلاق والبدايات الفنية في عام 1938 في الإذاعة اللبنانية والتي كان من ضمن أربعين ملحن ومغني خاضوا مباراة قوية أحرز فيها المركز الأول والتي كان سببًا في أن يلقب بوديع الصافي لصفاء صوته.

وحصل على دعم فني من ميشيل خياط، وسليم حلو نظرًا لعذوبة صوته الحنون ولحنه الرقيق الذي يدخل القلوب فيزيدها شوقًا.

وقد الفنان وديع الصافي يتمتع بثقافة عالية نظرًا لإتقانة عدة لغات منها المصرية، والفرنسية، والبرازيلية، باللإضافة إلى لغته الأم الللبنانية.

وامتلك وديع الصافي العديد من الأغاني والمواويل التي كتبها نخبة من كبار الشعراء جعلت منه مرجعًا واستحق أن يكون على رأس مدرسة خاصة في أسلوبه ودرجة انتقائه للحن الغناء الطربي.

“على رمش عيونها على رمش عيونها قابلت هوى طار عقلي مني وقلبي هوى وانا ياللي كنت طبيب الهوى ولأهل العشق ببيع الدوى من نظرة لاقتني صريع الهوى” من أجمل ما تغنى بها وامتعنا بسماعها وما زال الجمهور يتهافت على سماعها لجمال كلماتها ولحنا.

واشتهر عنه ما قال أن “ما أعز الولد إلا البلد”.

وقد كان مخلصًا ومحبًا لوطنه ولجمهوره على اختلاف طوائفه، وحظى بحب قاعدة عريضة من جماهير الوطن العربي، والمهجر.

ويأتي في رصيد وديع الصافي أكثر من خمسة ألف اغنية وقصائد شعرية، وكان أبرز اغاني الموسيقار الراحل أغنية “طل الصباح وزقزق العصفور” و”لبنان يا قطعة سما” و”صرخة بطل”و”الليل يا ليلى يعاتبني” و”شاب الهوى وشبنا” و”مريت ع الدار” و”لوين يا مروان” و”عصفورة النهرين” و”الله يرضى عليك يا ابني” و”الله معك يا بيت صامد بالجنوب” و”موال يا مهاجرين ارجعوا”.

ولا ننسيى له أغنية “عظيمة يا مصر” والتي تغناها بحب وكانت لمصر في قلب وديع الصافي مكانة خاصة وحب من نوع خاص جعل منها

سببًا في تكرار رحلاته الفنية لمصر والتي كانت تقام على مسارح دار الأوبرا.

وقد فجع العالم العربي بوفاته في الثالث عشر من أكتوبر من عام 2013 في إحدى مستشفيات بيروت بعد مسيرة حافلة قضى فيها كفاحًا وأمتعنا بصوته الجميل ونال محبة الكبير والصغير في العالم العربي، واستحق لقب أحد عظماء الغناء والموسيقي في القرنين العشرين، والحادي والعشرين رحم الله الموسيقار وديع الصافي.

السيرة الذاتية للمطرب وديع الصافي , من هو وديع الصافي
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة رصد السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.