ملخص برنامج الصدمة الحلقة 14 الرابعة عشر كاملة

360 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 يونيو 2016 - 8:44 صباحًا
ملخص برنامج الصدمة الحلقة 14 الرابعة عشر كاملة

ملخص برنامج الصدمة الحلقة 14 الرابعة عشر كاملة ، نقدم لكم اليوم في موقعنا “رصد السعودية ” حصريا تقرير جديد وذلك حول برنامج الصدمة المميز الكوميدي برنامج المقالب العربي والذي يعرض عبر قنوات ام بي سي وذلك في شهر رمضان حيث ننشر لكم يعتمد برنامج الصدمة على طرح مواقف مختلفة يتعرض لها الجمهور وقياس ردود أفعالهم تجاه هذه المواقف، وفي الغالب هذه المواقف ليست عادية ولا يمر بها الإنسان بشكل يومي، ويتناوب على تقديمه مجموعة من الإعلاميين والممثلين من مصر والسعودية والإمارات ولبنان وغيرها من الدول.

وأثارت حلقات برنامج تلفزيوني يحمل عنوان “الصدمة” الذيً تعرضه قناة mbc  جدلا في الشارع العراقي اختلفت فيه وجهات النظر حول حقيقة “الغيرة”. فهناك من استنكر استخدام الأيدي في حلّ المشاكل أو الرد على الممارسات السلبية التي تحدث في المجتمع العراقي مفضلاً لغة الحوار والتفاهم بدلاً عنها، فيما رأى البعض أن “الغيرة العراقية” تتجسد بأحسن صورها من خلال الرد القاسي والمباشر على تلك الممارسات الخاطئة باعتبار أن الدم العراقي حار ويرفض أن يُهان أحد أو يتعرض للظلم، وأن الحوار في هذه الحالة ليس له أي مكان .
وعلى الرغم من أن البعض يعدها ظاهرة، إلا أن كثيرون يعدونها حالة متجذرة في المجتمع العراقي لها أسبابها المتمثلة في تاريخ الأزمات والمشاكل والحروب التي عانى منها العراق، فضلاً عن ركون العراقيين إلى الأعراف العشائرية بسبب عدم وجود قوانين رادعة تُحاسب الذين يستخدمون أيديهم.لغة العنف موروثة
فقد أكد سلام فاضل، طالب في جامعة بغداد أن البعض يعتقد أن الغيرة معناها العنف، وقال: أعتقد أن غالبية المجتمع العراقية تفتقر إلى لغة الحوار وعند الكثيرين منه أن أفضل الحلول وأسرعها هو العنف وإنهاء المشكلة، لذلك طالما نشاهد معارك بالأيدي في الشارع وحينما نحاول أن نعرف السبب نجده تافهاً.

واضاف: لقد تجذرت لغة العنف في موروثنا الإجتماعي ومنه (من ضربك فأضربه)، كما أنني أعتقد أن الحروب وأعمال العنف التي عاشها العراق كان لها تأثيراً على نفسية المواطن العراقي الذي لا يعطي في في أي مشكلة شيئاً من الصبر لذلك تتحرك يده لكي تسدل الستار على المشكلة.

الدم العراقي حار..ولكن!
أما فضيلة علي سالم، موظفة، فقد أكدت أن العراقي دمه حار، لذلك لا يصبر على شيء، وقالت: شاهدت حلقات البرنامج التلفزيوني وكيف أن المواطن العراقي يستخدم يده ضد الممارسة التي لا تعجبه، وأعتقد أن هذا معناه أن بعض العراقيين لا يمتلك الروح الرياضية كما يقال، ولا يحاول تغليب لغة الحوار من خلال معرفة الأسباب التي أدت إلى هذه الممارسة أو يجد لها الحلول. فعلى سبيل المثال، حينما تحرّش شاب بفتاة أمام الناس، قام البعض بضرب الشاب بحجة أن الغيرة لا تسمح له بالتفرّج على فعلٍ خاطيء، وبرأيي أن القضية لا علاقة لها بالغيرة بقدر ما لها علاقة بالجهل. فأنا أرفض التحرش، لكنني أرفض العنف أيضاً. وأضافت: أعتقد أن الشخصية العراقية تعيش تناقضات كثيرة في داخلها ويبدو أن هذا الشيء قد شخصه علماء الإجتماع، لذلك أرى أن تاريخ العراق المتخم بالحروب قد ترك تأثيراته في الجينات الوراثية.

غياب لغة الحوار
من جهته قال الكاتب أحمد كاظم: عكس هذا البرنامج التلفزيوني صورةً من حياة الإنسان العراقي الميّال إلى العنف بدل الحوار والإبتسامة والشفافية في التعامل مع الآخر. فهو يضع الأمور بين الأسود أو الأبيض، ولا يفكر طويلاً في عاقبة ما يفعله، بل أن لديه ردة فعل سريعة مبنية على لحظةٍ عاطفية.
وأضاف: أعتقد أن هذا الشاب الذي ضرب الشاب الآخر (الممثل) الذي جسد شخصية العاق لوالده، مرت أمامه الكثير من المواقف المتشابهة ومرّ منها مرور الكرام، ولكنه هنا حكمته لحظة عاطفية، فلم يجد إلا يده ليستخدمها للضرب كرد فعل. وأنا أرى أن هذا خطر يهدد المجتمع. فليس من الصحيح أن نندفع للعنف قبل التروي لبرهة ما قبل الإندفاع نحو العنف. وتابع: هناك من يعتقد أن الإنتصار للضعيف مفهوم إنساني لابد منه، ولا فرق فيه بين المجتمعات سواء المتحضرة أو التي تعيش البداوة أو حياة الريف، ولكن يجب أن نفهم أن الدنيا تغيّرت وصارت لغة الحوار والتفاهم هي المفضلة. لكنني أعتقد أن المواطن العراقي لازال فهمه قاصراً في هذه المسألة، لأن الوضع العراقي العام غير منضبط، لذلك لا أحد يخشى من الدولة إذا اعتدى على آخر، كما أنه يعتقد أن العشيرة ستحميه.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة رصد السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.